الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 9 من 394

صفحة
[صفحة 9]

الحجّة في مجلد أوّل و عمل شهر محرم و ما بعده إلى أواخر شعبان في مجلّد ثان مفصّل.


فأورقت أغصان إقباله و تحقّقت ثمرات كماله، و سار لسان حال إرشاده داعيا إلى اللّه جلّ جلاله في بلاده لعباده و واليا على كلّ كتاب صنّف لم يبلغ شرف هدايته و إرفاده، و صار بمحجّة واضحة لمن اهتدى في العمل بأنواره، و حجّة راجحة على من غفل عن اتباع آثاره.


و هو يشتمل على ما نذكره من الأبواب و الفصول، و ها نحن ذاكرون أسمائها جملة قبل شرح ما فيها من المعقول و المنقول، ليعرف الناظر في أوّله ما اشتمل الكتاب عليه فيطلب من شرحه ما يحتاج إليه ان شاء اللّه تعالى.


الباب الأول: فيما نذكره ممّا يتعلّق بشهر المحرم و ما فيه من حال معظّم، و فيه فصول:

فصل: فيما نذكره من شرف محلّه و التنبيه على ما جرى فيه على النبي صلّى اللّه عليه و أهل بيته (عليهم السلام).

فصل: فيما نذكره من عمل أول ليلة من المحرم.

فصل: فيما تعمله في أول يوم من المحرم.

فصل: فيما نذكره في فضل صوم المحرم جميعه.

فصل: فيما نذكره من زيادة فضل صوم الثالث من المحرم.

فصل: فيما نذكره من فضل صوم التاسع من المحرم.

فصل: فيما نذكره من عمل ليلة عاشوراء.

فصل: فيما نذكره من فضل المبيت عند الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء، و فضل زيارته فيها.

فصل: فيما نذكره من صوم يوم عاشوراء و فضله و الدعاء فيه.

فصل: فيما نذكره من وصف أحوال يوم عاشوراء.

فصل: فيما نذكره من عمل يوم عاشوراء.

فصل: فيما نذكره من فضل زيارة الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء.

فصل: فيما نذكره من ألفاظ الزيارة المنصوص عليها يوم عاشوراء.

التالي ص 9/394 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...