الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 99 من 272

[صفحة 107]

أَنْ تَغْفِرَ ذُنُوبِي كُلَّهَا، حَدِيثَهَا وَ قَدِيمَهَا، صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا، سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ مَا أَحْصَيْتَ أَنْتَ عَلَيَّ مِنْهَا وَ حَفِظْتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ أَنْ تَحْفَظَنِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ حَتَّى أَكُونَ لِفَرَائِضِكَ مُؤَدِّياً، وَ لِمَرْضَاتِكَ مُبْتَغِياً، وَ بِالْإِخْلَاصِ مُوقِناً، وَ مِنَ الْحِرْصِ آمِناً، وَ عَلَى الصِّرَاطِ جَائِزاً، وَ لِمُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) مُصَاحِباً، وَ مِنَ النَّارِ آمِناً، وَ إِلَى الْجَنَّةِ دَاخِلًا.


اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي جِسْمِي، وَ آمِنْ سِرْبِي، وَ أَسْبِغْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الطَّيِّبِ، يَا إِلَهِي وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، مَا أَعْظَمَ أَسْمَاءَكَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ.


وَ أَحْمَدَ فِعْلَكَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ. وَ أَفْشَى خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ إِلَيْكَ الْمَهْرَبُ، مُنْزِلُ الْغَيْثِ، مُقَدِّرُ الْأَقْوَاتِ، قَاسِمُ الْمَعَاشِ، قَاضِي الْآجَالِ، رَازِقُ الْعِبَادِ، مُرْوِي الْبِلَادِ، عَظِيمُ الْبَرَكَاتِ.


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَنْتَ الرَّبُّ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ، وَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِكَ، وَ الْعَرْشُ الْأَعْلَى، وَ الْهَوَاءُ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى، وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ، وَ الضِّيَاءُ وَ النُّورُ، وَ الظِّلُّ وَ الْحَرُورُ، وَ الْفَيْءُ وَ الظُّلْمَةُ.


سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ، يُسَبِّحُ لَكَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،


التالي الأصلية 107داخلي 99/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...