الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 117
/ داخلي 109 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
‹‹
[صفحة 117]
غَائِبِي، وَ تُنْجِحُ بِهَا مَطَالِبِي، وَ تَنْصُرُنِي بِهَا عَلَى عَدُوِّي، وَ تَكْفِينِي بِهَا مَنْ يَبْتَغِي أَذَايَ وَ يَلْتَمِسُ سَقْطَتِي، وَ تُيَسِّرُ بِهَا رِزْقِي، وَ تُعَافِينِي بِهَا فِي جَسَدِي، وَ تَقْضِي بِهَا دُيُونِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ، أَنْتَ إِلَهِي وَ مَوْلَايَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (1).
اليوم الرابع عشر:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) الصَّادِقُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكْثُرُ مَالُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَ يَكُونُ غَشُوماً ظَلُوماً، وَ هُوَ صَالِحٌ لِطَلَبِ الْعِلْمِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الِاسْتِقْرَاضِ وَ الْقَرْضِ وَ رُكُوبِ الْبَحْرِ، وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ يُؤْخَذُ، وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
قَالَ سَلْمَانُ (رحمة الله عليه): رُوزُ جُوشٍ، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَنْفَاسِ وَ الْأَلْسُنِ وَ الرِّيحِ، وَ هُوَ يَوْمٌ سَعِيدٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَ لِلِقَاءِ السُّلْطَانِ وَ أَشْرَافِ النَّاسِ وَ عُلَمَائِهِمْ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ كَاتِباً أَدِيباً، وَ يَكْثُرُ مَالُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ سِتَّةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
الدُّعَاءُ فِيهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (مُحَمَّدٍ) (2) النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ) (3) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ عَلَى أَثَرِ تَسْبِيحِكَ وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا،
(1) وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 154 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(3) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
التالي
الأصلية 117
داخلي 109/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...