الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 119
/ داخلي 111 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 119]
وَ فِي قَبْضَتِكَ مَثْوَاهُمْ، وَ إِلَيْكَ مُنْقَلَبُهُمْ، بِكَ مُوقِنُونَ، وَ لِفَضْلِكَ وَ إِحْسَانِكَ رَاجُونَ.
وَ أَنْتَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَ أَمْنُ كُلِّ خَائِفٍ، وَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى، وَ كَاشِفُ كُلِّ بَلْوَى.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَلِيِّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ دَافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ.
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الرَّحِيمُ لِخَلْقِهِ، اللَّطِيفُ بِعِبَادِهِ عَلَى غِنَاهُ عَنْهُمْ، وَ شِدَّةِ فَقْرِهِمْ وَ فَاقَتِهِمْ إِلَيْهِ.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمُطَّلِعُ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحَافِظُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ، وَ اللَّطِيفُ لِمَا يَشَاءُ وَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ.
اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، أَنْتَ غَافِرُ الذَّنْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (1).
اليوم الخامس عشر:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «هَذَا يَوْمٌ مَحْذُورٌ فِي كُلِّ الْأُمُورِ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِضَ أَوْ يُقْرِضَ أَوْ يَشُدَّ مَا يَشْتَرِي، وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرَأَ عَاجِلًا، وَ مَنْ هَرَبَ
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 156 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
التالي
الأصلية 119
داخلي 111/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...