الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 132 / داخلي 124 من 272

صفحة
[صفحة 132]

وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا جَمِيعاً بِرُؤْيَتِهِ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ، اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ أَسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ مُرَافَقَتَهُ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.


اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ، وَ رَبَّ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ، وَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَ رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، أَنْتَ (الْأَحَدُ) (1) الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِعِزَّتِكَ، وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِقُدْرَتِكَ، وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ، وَ بَذَذْتَ (2) الْأَشْرَافَ بِتَجَبُّرِكَ، وَ هَدَدْتَ (3) الْجِبَالَ بِعَظَمَتِكَ، وَ اصْطَفَيْتَ الْمَجْدَ وَ الْكِبْرِيَاءَ لِنَفْسِكَ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ قُدْرَتِكَ غَيْرُكَ، وَ لَا يَبْلُغُ عَزِيزَ عِزِّكَ سِوَاكَ، أَنْتَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَ لَجَأُ اللَّاجِئِينَ، وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَبِيلُ حَاجَةِ الطَّالِبِينَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا نَبِيِّ الرَّحْمَةِ (صلّى اللّه عليه و آله)، أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي فِتْنَةَ الشَّهَوَاتِ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُثَبِّتَنِي عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، أَنْتَ إِلَهِي وَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مَسْأَلَتِي، لَيْسَ لِي مِثْلُكَ أَحَدٌ، وَ لَا يَقْدِرُ عَلَى قُدْرَتِكَ أَحَدٌ، أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَمْجَدُ وَ أَفْضَلُ، وَ مَا يَقْدِرُ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ عَلَى صِفَتِكَ، وَ أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ نَفْسَكَ، يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُدْعَى بِهِ، وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(2) بذه يبذه بِذَا، أَيُّ غَلَبَهُ وفاقه. الصِّحَاحِ- بَذَّ- 2: 561.

(3) الهد: الْهَدْمِ الشَّدِيدُ وَ الْكَسْرِ. لِسَانِ الْعَرَبِ- هَدَّدَ- 3: 432.

التالي الأصلية 132داخلي 124/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...