الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 136 من 272

صفحة
[صفحة 144]

أَنْتَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا، ارْحَمْنِي فِي جَمِيعِ أَسْبَابِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.


اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِي، فَإِنِّي لَا أَجِدُ مَا أَرْجُو، وَ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَكْرَهُ، وَ الْأَمْرُ بِيَدِكَ، وَ أَنَا عَبْدُكَ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي، وَ كُلُّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَ لَا أَجِدُ أَفْقَرَ مِنِّي إِلَيْكَ.


اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ فِي نِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ، ذُنُوبِي بَيْنَ يَدَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ كُلِّ مَنْ أَخَافُ، وَ أَسْتَنْجِدُكَ مِنْ شَرِّهِ، وَ أَسْتَعْدِيكَ عَلَيْهِ، لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيئَةً، وَ مِيتَةً سَوِيَّةً، وَ مَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَ لَا فَاضِحٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَذِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدِيمِ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).


اليوم الرابع و العشرون:


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ (عليه السلام): «هَذَا يَوْمٌ نَحْسٌ رَدِيءٌ لِكُلِّ أَمْرٍ


(1) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي عَدَدِهِ الْقَوِيَّةِ: 170/ 1 وَ 5 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ وَ أَوْرَدَ الدُّعَاءَ فِي: 173. وَ كَذَا نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 170.

التالي الأصلية 144داخلي 136/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...