الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 148 من 272

[صفحة 156]

مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ» (1).


اليوم السابع و العشرون:


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ وَ حَاجَةٍ، خَفِيفٌ لِسَائِرِ الْأَحْوَالِ، وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ حَسَناً جَمِيلًا، طَوِيلَ الْعُمُرِ، كَثِيرَ الْخَيْرِ، هُوَ قَرِيبٌ إِلَى النَّاسِ مُحَبَّبٌ إِلَيْهِمْ».


قَالَ سَلْمَانُ (رحمة الله عليه): رُوزُ آسْمَانَ، اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالطَّيْرِ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ غَشُوماً (2) مَرْزُوقاً مُحَبَّباً إِلَى النَّاسِ، طَوِيلًا عُمُرُهُ.


الدُّعَاءُ فِيهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي (3)، وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي، وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي، وَ تُوُفِّي بِهَا شَاهِدِي، وَ تُكْثِرُ بِهَا مَالِي، وَ تُثْمِرُ بِهَا عُمُرِي، وَ تُيَسِّرُ بِهَا أَمْرِي، وَ تَسْتُرُ بِهَا عَيْبِي، وَ تُصْلِحُ بِهَا كُلَّ فَاسِدٍ مِنْ حَالِي، وَ تَصْرِفُ بِهَا عَنِّي كُلَّ مَا أَكْرَهُ، وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَقِيَّةَ عُمُرِي.


(1) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ: 321/ 2 وَ 3 وَ 4 وَ 6، وَ اورد الدُّعَاءِ فِي: 323 بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ، وَ كَذَا نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 289.

(2) كَذَا، وَ لَمْ تُرَدُّ فِي نُسْخَةٍ «ن».

(3) الشَّعَثِ بِالتَّحْرِيكِ: انْتِشَارَ الْأَمْرِ يُقَالُ: لَمْ اللَّهِ شعثك، أَيُّ جَمَعَ أَمَرَكَ المنتشر. الصِّحَاحِ- شُعْثٍ 1: 285.

التالي الأصلية 156داخلي 148/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...