الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 167
/ داخلي 159 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 167]
أَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءاً وَ فِتْنَةً أَنْ تقني [تَقِيَنِي ذَلِكَ وَ أَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ. وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُ حُبُّهُ إِلَى حُبِّكَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا. اللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقِكَ قِبَلِي حُقُوقٌ، وَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ. اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ، فَإِنَّكَ إِلَّا تَجْعَلْهُ لَا تَجِدْهُ، فَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَيَّ، وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.
اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ، فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ اعْفُ عَنَّا، وَ تَقَبَّلْ مِنَّا، وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ (1).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وَ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ، وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَ اغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ، وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، وَ الْحِلِّ وَ الْإِحْرَامِ، أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي السَّلَامَ. اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ كَيْلَ الْبِحَارِ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ،
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ الْمَجْلِسِيُّ.
التالي
الأصلية 167
داخلي 159/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...