الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 173 من 280
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 173]
وَ الْبَاطِنِ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَطْلِقْ بِدُعَائِكَ لِسَانِي، وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتِي، وَ أَعْطِنِي بِهِ حَاجَتِي، وَ بَلِّغْنِي بِهِ أَمَلِي، وَ قِنِي بِهِ رَهْبَتِي، وَ أَسْبِغْ بِهِ نَعْمَايَ، وَ اسْتَجِبْ بِهِ دُعَائِي، وَ زَكِّ بِهِ عَمَلِي تَزْكِيَةً تَرْحَمُ بِهَا تَضَرُّعِي وَ شَكْوَايَ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَرْضَى عَنِّي، وَ تَسْتَجِيبَ لِي، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ يُنْشِئُ السَّحٰابَ الثِّقٰالَ. وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلٰائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّوٰاعِقَ فَيُصِيبُ بِهٰا مَنْ يَشٰاءُ وَ هُمْ يُجٰادِلُونَ فِي اللّٰهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحٰالِ (1).
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ [وَ] مَا يُدْعَى مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْبَاطِلُ، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (2).
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لٰا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
(1) الرَّعْدِ 13: 12- 13.
(2) الزُّمَرِ 39: 42.
التالي
صفحة 173 من 280
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...