الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 186 من 272

صفحة
[صفحة 194]

الْأَخْيَارِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ مَحَامِدِكَ، وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا، صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا، سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي.


يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَنْتَ يَا إِلَهِي مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى، وَ مُنْتَهَى الْحَاجَاتِ، وَ أَنْتَ أَمَرْتَ خَلْقَكَ بِالدُّعَاءِ، وَ تَكَفَّلْتَ لَهُمْ بِالْإِجَابَةِ، أَنْتَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، مَا أَعْظَمَ اسْمَكَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، وَ أَحْمَدَ فَعَالَكَ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ، وَ أَفْشَى (1) خَيْرَكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَنْتَ الرَّءُوفُ وَ إِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، تُنْزِلُ الْغَيْثَ بِقَدْرِ الْأَقْوَاتِ. وَ أَنْتَ قَاسِمُ الْمَعَاشِ، قَاضِي الْآجَالِ، رَازِقُ الْعِبَادِ، مُرْوِي الْبِلَادِ، مُخْرِجُ الثَّمَرَاتِ، عَظِيمُ الْبَرَكَاتِ.


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ، أَنْتَ الْمُغِيثُ وَ إِلَيْكَ الْمَرْغَبُ، مُنْزِلُ الْغَيْثِ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِكَ وَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِكَ وَ الْعَرْشُ الْأَعْلَى وَ الْعَمُودُ الْأَسْفَلُ


(1) فِي نُسْخَةٍ «ك»: وَ انشاء، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن».

التالي الأصلية 194داخلي 186/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...