الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 191 من 272

[صفحة 199]

وَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَ سَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (1) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كٰانَ تَوّٰاباً (2) سُبْحَانَكَ أَنْتَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَكَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ رِجٰالٌ لٰا تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لٰا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّٰهِ وَ إِقٰامِ الصَّلٰاةِ وَ إِيتٰاءِ الزَّكٰاةِ يَخٰافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصٰارُ (3).


يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَجَلًا، وَ الْمَلَائِكَةُ شَفَقاً، وَ الْأَرَضُونَ طَبَقاً، وَ كُلٌّ يُسَبِّحُونَ دَاخِرِينَ. فَلَهُ الْجَمَالُ أَبَداً سُبْحَانَهُ بِالْجَمَالِ مُتَوَحِّداً، وَ بِالتَّوْحِيدِ مَعْرُوفاً، وَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْصُوفاً، وَ بِالصِّفَةِ عَلَى لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ رَبّاً، وَ بِالرُّبُوبِيَّةِ عَلَى الْعَالَمِينَ قَاهِراً، فَلَهُ الْبَهْجَةُ وَ الْجَمَالُ أَبَداً (4).


اليوم الثاني عشر:


سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ بَطْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَطَوَاتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَمُوتُ، فَسُبْحٰانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ، سُبْحَانَ مَنْ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ نَقِمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا مَنْجَى مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ


(1) الانسان 76: 26.

(2) النَّصْر 110: 3.

(3) النُّور 24: 37.

(4) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 200. 201.

التالي الأصلية 199داخلي 191/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...