الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 201
/ داخلي 193 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 201]
سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبَالُ بِأَصْوَاتِهَا يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الْجِبَالُ بِأَصْوَاتِهَا يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ، سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ وَ بِحَمْدِهِ (1).
اليوم الثالث عشر:
سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى، سُبْحَانَ مَنْ قَضَى بِالْمَوْتِ عَلَى الْعِبَادِ، سُبْحَانَ الْقَاضِي بِالْحَقِّ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْمُقْتَدِرِ. سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ حَمْداً يَبْقَى بَعْدَ الْفَنَاءِ، وَ يَنْمِي فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ لِلْجَزَاءِ، تَسْبِيحاً كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ عَظِيمِ ثَوَابِهِ، سُبْحَانَ مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحَانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِهِ، سُبْحَانَ مَنِ انْقَادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا، سُبْحَانَ مَنْ مَلَأَ الْأَرْضَ قُدْسُهُ، سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَتْ كُلُّ ظُلْمَةٍ بِضَوْئِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يُدَانُ لِغَيْرِ دِينِهِ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قُدْرَةٍ وَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قُدْرَتَهُ.
سُبْحَانَ مَنْ أَوَّلُهُ حِلْمٌ لَا يُوصَفُ وَ آخِرُهُ عِلْمٌ لَا يَبِيدُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعٌ بِغَيْرِ جَوَارِحِ الْقُلُوبِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، سُبْحَانَ مُحْصِي عَدَدِ الذُّنُوبِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، سُبْحَانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ، سُبْحَانَ الْفَرْدِ الْوَتْرِ
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 201 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
التالي
الأصلية 201
داخلي 193/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...