الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 197 من 272

صفحة
[صفحة 205]

رَغْبَتِهِمْ، وَ مَوْلَاهُمْ، وَ مَوْضِعُ شَكْوَاهُمْ، وَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ، وَ النَّافِعُ لَهُمْ، لَيْسَ أَحَدٌ فَوْقَكَ يَحُولُ دُونَهُمْ، (وَ) (1) فِي قَبْضَتِكَ مُتَقَلَّبُهُمْ وَ مَثْوَاهُمْ، إِيَّاكَ نُؤَمِّلُ، وَ فَضْلَكَ نَرْجُو لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.


لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَ مَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، وَ أَمْنُ كُلِّ خَائِفٍ، وَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى، وَ كَاشِفُ كُلِّ بَلْوَى. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ، وَ عِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ، وَ مَادَّةُ كُلِّ مَظْلُومٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.


لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَ دَافِعُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ، وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.


لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحِيمُ بِخَلْقِهِ، اللَّطِيفُ بِعِبَادِهِ عَلَى غِنَاهُ عَنْهُمْ وَ فَقْرِهِمْ إِلَيْهِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمُطَّلِعُ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحَاضِرُ كُلَّ سَرِيرَةٍ، وَ اللَّطِيفُ لِمَا يَشَاءُ، وَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ. يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، (وَ) (2) لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.


اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ* الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ، فٰاطِرُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ، أَنْتَ غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبَةِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ. أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ إِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ إِنَّمَا


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ: «ن».

(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ: «ن».

التالي الأصلية 205داخلي 197/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...