الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 211
/ داخلي 203 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 211]
وَ أُومِنُ بِكَ وَ بِأَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ جَنَّتِكَ وَ نَارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ وَ بِكِتَابِكَ وَ كُتُبِكَ، وَ أُقِرُّ بِمَا جَاءَ (مِنْ) (1) عِنْدِكَ، وَ أَرْضَى بِقَضَائِكَ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَ لَا ضِدَّ لَكَ، وَ لَا نِدَّ لَكَ، وَ لَا صَاحِبَةَ لَكَ، وَ لَا وَلَدَ لَكَ، وَ لَا مِثْلَ لَكَ، وَ لَا شَبِيهَ لَكَ، وَ لَا سَمِيَّ لَكَ، وَ لَا تُدْرِكُكَ الْأَبْصَارُ، وَ أَنْتَ تُدْرِكُ الْأَبْصَارَ، وَ أَنْتَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا تَمْنَعُ سَائِلًا يَوْماً سَأَلَكَ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا كَرِيمُ يَا غَنِيُّ، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، لَا شَرِيكَ لَكَ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، لَكَ الْحَمْدُ شُكْراً، اسْتَجِبْ لِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ، وَ ارْحَمْنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).
(1) اثبتناها من نسخة «ن».
(2) رواه العلامة في العدد القوية: 97 بزيادة في آخره، و نقله المجلسي في البحار 97: 205.
التالي
الأصلية 211
داخلي 203/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...