الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 205 من 272

[صفحة 213]

الْحَمْدُ، تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ، الدَّائِمُ لَا زَوَالَ لَكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الْعَدْلُ.


لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ* وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ*، الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ، ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَكِيمُ (الْكَرِيمُ) (1)، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*.


أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ* وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ* وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهاً وَاحِداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.


أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا أَنْ يُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً أَرْجُو أَنْ يُدْخِلَنِي بِهَا الْجَنَّةَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) (2) مَا دَامَتِ الْجِبَالُ


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(2) فِي نُسْخَةٍ «ك»: أَنْتَ، وَ مَا اثبتناه مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

التالي الأصلية 213داخلي 205/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...