الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 221
/ داخلي 213 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 221]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى، وَ صَلِّ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ أَعْطِهِ الرِّضَا وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا، اللَّهُمَّ أَقْرِرْ عَيْنَ نَبِيِّنَا بِمَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَصْحَابِهِ، وَ اجْعَلْنَا وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ أُمَّتَهُ جَمِيعاً، وَ أَهْلَ بُيُوتَاتِنَا وَ مَنْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ حَقَّهُ، الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ، فِيمَنْ قَرَّتْ بِهِ عَيْنُهُ. اللَّهُمَّ وَ أَقْرِرْ عُيُونَنَا جَمِيعاً بِرُؤْيَتِهِ، ثُمَّ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ. اللَّهُمَّ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَ اسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ، وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَ لَا تَحْرِمْنَا مُرَافَقَتَهُ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ، وَ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ رَبَّ الْأَرْضِ، رَبَّ الْعَالَمِينَ، رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، رَبَّنَا وَ رَبَّ آبَائِنَا الْآخِرِينَ، أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُؤاً أَحَدٌ. مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ، وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ، وَ سُدْتَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِكَ، وَ بَذَذْتَ (1) الْأَشْرَافَ بِخَيْرِكَ، وَ هَدَدْتَ الْجِبَالَ لِعَظَمَتِكَ، وَ اصْطَفَيْتَ الْفَخْرَ وَ الْكِبْرِيَاءَ لِنَفْسِكَ، وَ أَقَامَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ عِنْدَكَ، وَ جَلَّ الْمَجْدُ وَ الْكَرَمُ بِكَ، مَا بَلَغَ شَيْءٌ مَبْلَغَكَ، وَ لَا قَدَرَ شَيْءٌ قَدْرَكَ. أَنْتَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَ لَجَأُ اللَّاجِئِينَ، وَ مُعْتَمَدُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَبِيلُ حَاجَةِ الصَّالِحِينَ.
(1) بذه: أَيُّ غَلَبَهُ وَ فاقه. الصِّحَاحِ- بذذ- 2: 561.
التالي
الأصلية 221
داخلي 213/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...