الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 227
/ داخلي 219 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 227]
فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
اللَّهُمَّ وَ قِنِي شُحَّ نَفْسِي وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ ... يَوْمَ يَقُومُ الْحِسٰابُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (1).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ مِمَّنْ يُطْعِمُ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، وَ يَقُولُونَ: إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً إِنّٰا نَخٰافُ مِنْ رَبِّنٰا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً، اللَّهُمَّ وَ قِنِي كَمَا وَقَيْتَهُمْ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَ لَقِّنِي كَمَا لَقَّيْتَهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً، وَ اجْزِنِي كَمَا جَزَيْتَهُمْ بِمٰا صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً، مُتَّكِئِينَ فِيهٰا عَلَى الْأَرٰائِكِ لٰا يَرَوْنَ فِيهٰا شَمْساً وَ لٰا زَمْهَرِيراً، اللَّهُمَّ وَ قِنِي شَرَّ يَوْمٍ كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ لَقِّنِي نَضْرَةً وَ سُرُوراً، وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمُ كَأْساً كٰانَ مِزٰاجُهٰا كٰافُوراً مِنْ عَيْنٍ تُسَمّٰى سَلْسَبِيلًا، اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمُ شَرٰاباً طَهُوراً، وَ حَلِّنِي كَمَا حَلَّيْتَهُمْ أَسٰاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ارْزُقْنِي كَمَا رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ (2).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ
(1) الْحَشْرِ 59: 10.
(2) آلِ عِمْرَانَ 3: 8.
التالي
الأصلية 227
داخلي 219/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...