الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 246
/ داخلي 238 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 246]
قَدَمَهُ، وَ تُفْحِمَ لِسَانَهُ، وَ تُعْمِيَ بَصَرَهُ، وَ تَقْمَعَ رَأْسَهُ، وَ تَرُدَّهُ بِغَيْظِهِ، وَ تَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، وَ تَجْعَلَ لَهُ شَاغِلًا مِنْ نَفْسِهِ، وَ تُمِيتَهُ بِغَيْظِهِ، وَ تَكْفِيَنِيهِ، بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (1).
اليوم الثامن و العشرون:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ دُونَكَ. اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي، وَ لَا تَفْتِنِّي بِمَا مَنَعْتَنِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تُعْطِي عِبَادَكَ مِنَ الْأَمَانَةِ وَ الْمَالِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ النَّافِعِ غَيْرِ الضَّارِّ وَ لَا الْمُضِرِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَ إِنِّي مِنْكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ بِكَ.
اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي، وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي، أَوْ هَوًى يُرْدِي، أَوْ عَمَلٍ يُخْزِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جُرْمِي، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ أَظْهِرْ حُجَّتِي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلِهِ وَ الْأَنْبِيَاءَ الْمُصْطَفَيْنَ يَسْتَغْفِرُونَ لِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا هُوَ مِنْ طَاعَتِكَ أُرِيدُ بِهِ سِوَى وَجْهِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي. اللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلَامُهُمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلًا بَارّاً، وَ عَيْشاً قَارّاً، وَ رِزْقاً دَارّاً.
(1) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ 335، وَ نَقْلِ الْمَجْلِسِيِّ فِي الْبِحَارِ 97: 218 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
التالي
الأصلية 246
داخلي 238/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...