الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 248 من 272

[صفحة 256]

وَ مِنْهُ النُّورُ، اللَّهُ الْحَمِيدُ الْكَبِيرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (1).


اليوم الثلاثون:


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ، وَ زَيِّنِّي بِالْإِيمَانِ، وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى، وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ. تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَسْأَلُ رَبَّكَ حَاجَتَكَ.


اللَّهُمَّ أَنْتَ هُوَ يَا رَبِّ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ، لَكَ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ، وَ لَا يَئُودُكَ حِفْظُهُمَا وَ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى، وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.


يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ،


(1) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعُدَدِ الْقَوِيَّةِ 363، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 218.

التالي الأصلية 256داخلي 248/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...