الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 36 من 272

صفحة
[صفحة 44]

(1) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ بِضُرٍّ فَلٰا كٰاشِفَ لَهُ إِلّٰا هُوَ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2).

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* سَيَجْعَلُ اللّٰهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (3) مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ (4) حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (5) وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ بَصِيرٌ بِالْعِبٰادِ (6) لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ (7) رَبِّ إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (8) رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ (9)» (10).


يقول السيد الامام، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلّامة الفاضل، الزاهد العابد، البارع الورع، رضي الدين، ركن الاسلام، جمال العارفين، أفضل السادة، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس كبت اللّه أعداءه: قد عرفت أن


الْعِتْرَةَ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ (صلوات اللّه عليه و آله) الَّذِينَ كَانُوا قَائِمِينَ مَقَامَهُ فِي فِعَالِهِ وَ مَقَالِهِ، قَالُوا: «إِنَّ مَا نَرْوِيهِ فَإِنَّهُ عَنْهُ، وَ مَأْخُوذٌ مِنْهُ»


فهم قدوة لمن اقتدى بفعلهم و قولهم، و هداة لمن عرف شرف محلهم، فاقتد في


(1) هود 11: 6.

(2) الأنعام 6: 17.

(3) الطلاق 65: 7.

(4) الكهف 18: 39.

(5) آل عمران 3: 173.

(6) غافر 40: 44.

(7) الأنبياء 21: 87.

(8) القصص 28: 24.

(9) الأنبياء 21: 89.

(10) نقله المجلسي في البحار 97: 133/ 1.

التالي الأصلية 44داخلي 36/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...