الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 61 من 272

[صفحة 69]

الفصل السادس عشر: فيما نذكره من فضل قراءة سورة الانفال في كل شهر.


رَوَيْنَاهَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى كِتَابِ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبْرِسِيِّ (رحمه اللّه) عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلَانَا الصَّادِقِ (عليه السلام) عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ.


فَقَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً، وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً، وَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ مَعَهُمْ حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ» (1).


(1) رواه الطبرسي في مجتمع البيان 2: 516. و الكفعمي في مصباحه: 440.

التالي الأصلية 69داخلي 61/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...