الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 74 من 272

[صفحة 82]

لَا يَزُولُ، وَ الْعَدْلِ الَّذِي لَا يَجُورُ، وَ الْحَاكِمِ الَّذِي لَا يَحِيفُ، وَ اللَّطِيفِ الَّذِي لٰا يَخْفىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَ (1) الْوَاسِعِ الَّذِي لَا يَبْخَلُ، وَ الْمُعْطِي مَنْ يَشَاءُ مَا يَشَاءُ، وَ الْأَوَّلِ الَّذِي لَا يُدْرَكُ، وَ الْآخِرِ الَّذِي لَا يُسْبَقُ، وَ الظَّاهِرِ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ، وَ الْبَاطِنِ الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ، أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.


اللَّهُمَّ فَأَنْطِقْ بِدُعَائِكَ لِسَانِي، وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتِي وَ أَعْطِنِي بِهِ حَاجَتِي، وَ بَلِّغْنِي بِهِ رَغْبَتِي، وَ أَقِرَّ بِهِ عَيْنِي، وَ أَسْمِعْ بِهِ نِدَائِي، وَ أَجِبْ بِهِ دُعَائِي، وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ مَا أَنَا فِيهِ بَرَكَةً تَرْحَمُ بِهَا شَكْوَايَ وَ تَرْحَمُنِي، وَ تَرْضَى عَنِّي، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحٰابَ الثِّقٰالَ. وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلٰائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّوٰاعِقَ فَيُصِيبُ بِهٰا مَنْ يَشٰاءُ وَ هُمْ يُجٰادِلُونَ فِي اللّٰهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحٰالِ (2).


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ الْمُبِينِ، وَ مَنْ يُدْعَى مِنْ دُونِهِ فَهُوَ الْبَاطِلُ، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(2) الرَّعْدِ 13: 12- 13.

(3) الزُّمَرَ 39: 42.

التالي الأصلية 82داخلي 74/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...