الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 86 / داخلي 78 من 272

[صفحة 86]

الْحَمْدُ لِلَّهِ العظيم [عَظِيمِ الْمُلْكِ، عَظِيمِ الْعَرْشِ، عَظِيمِ السُّلْطَانِ، عَظِيمِ الْحِلْمِ، عَظِيمِ الرَّحْمَةِ، عَظِيمِ الْآلَاءِ، عَظِيمِ النَّعْمَآءِ، عَظِيمِ الْفَضْلِ، عَظِيمِ الْعِزَّةِ، عَظِيمِ الْكِبْرِيَاءِ، عَظِيمِ الْجَبَرُوتِ، عَظِيمِ الْعَظَمَةِ، عَظِيمِ الرَّأْفَةِ، عَظِيمِ الْأَمْرِ، تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ*.


اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَمْلَكُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَقْدَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.


الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*، الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْمُتَكَبِّرِ الْمُتَجَبِّرِ الْجَبَّارِ، الْقَاهِرِ الْقَهَّارِ، مَالِكِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَهُ الْكِبْرِيٰاءُ وَ الْجَبَرُوتُ، وَ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ أَعْمَالَنَا مَرْفُوعَةً إِلَيْكَ، مَوْصُولَةً بِقَوْلِكَ، وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَتِهَا لَكَ، إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرِ إِلَّا أَنْتَ، وَ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ، اصْرِفْ عَنَّا السُّوءَ وَ الْمَحْذُورَ، وَ بَارِكْ لَنَا فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ، إِنَّكَ غَفُورٌ شَكُورٌ.


اللَّهُمَّ لَا تُخَيِّبْ دُعَاءَنَا، وَ لَا تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءَنَا، وَ لَا تَجْعَلْنَا لِلشَّرِّ غَرَضاً، وَ لَا لِلْمَكْرُوهِ نَصَباً، وَ اعْفُ عَنَّا وَ عَافِنَا فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ» (1).


(1) نقله المجلسي في البحار 97: 137.

التالي الأصلية 86داخلي 78/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...