الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 117 من 272

صفحة
[صفحة 125]

عَالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَاضِرُ كُلِّ سَرِيرَةٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كَاشِفُ كُلِّ بَلْوَى، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ ضَارِعٌ إِلَيْكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ هَارِبٌ إِلَيْكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ مُنِيبٌ إِلَيْكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ) (1) لَكَ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَجْدُ تُحْيِي وَ تُمِيتُ وَ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ كُلُّ شَيْءٍ رَاغِبٌ إِلَيْكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ.


أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مَا دَامَتِ الْجِبَالُ الرَّاسِيَةُ وَ بَعْدَ زَوَالِهَا أَبَداً، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا دَامَتِ الرُّوحُ فِي جَسَدِي وَ بَعْدَ خُرُوجِهَا أَبَداً، وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا تَمْنَعُ سَائِلًا سَأَلَكَ بِهِ مَا سَأَلَكَ مِنْ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ، أَسْأَلُكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا غَنِيُّ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ فِي جَسَدِي، وَ فِي سَمْعِي، وَ فِي بَصَرِي، وَ فِي جَمِيعِ جَوَارِحِي، وَ ارْزُقْنِي ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ فِي كُلِّ حَالٍ أَبَداً.


(1) فِي «ك» بَيَاضِ، وَ مَا اثبتناه مِنْ «ن».

التالي الأصلية 125داخلي 117/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...