الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 121 من 272

صفحة
[صفحة 129]

وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي عَرْشِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَا حَمِدَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ، وَ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا كَبَّرَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ، وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِمَا سَبَّحَ اللَّهُ بِهِ خَلْقَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْتَهَى حِلْمِهِ، وَ مَبْلَغَ رِضَاهُ، حَمْداً لَا نَفَادَ لَهُ وَ لَا انْقِضَاءَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَلَى أَثَرِ تَهْلِيلِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ تَسْبِيحِكَ وَ تَكْبِيرِكَ وَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّكَ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا، سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا، قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا، مَا أَحْصَيْتَهُ مِنْهَا وَ أُنْسِيتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي، وَ أَنْ تُوَفِّقَنِي لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا عَلَى أَحْسَنِ الْأَحْوَالِ، وَ أَسْعِدْنِي فِي جَمِيعِ الْآمَالِ، وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَ لَا تُقَتِّرْ عَلَيَّ رِزْقِي وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ وَاسِعاً عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي، وَ اقْتِرَابِ أَجَلِي، وَ اقْضِ لِي بِالْخِيَرَةِ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


اليوم العشرون:


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «هَذَا يَوْمٌ مُتَوَسِّطُ الْحَالِ، صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ الْحَوَائِجِ وَ الْبِنَاءِ وَ وَضْعِ الْأَسَاسِ، وَ حَصَادِ الزَّرْعِ وَ غَرْسِ الشَّجَرِ وَ الْكَرْمِ، وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ. وَ مَنْ هَرَبَ [فِيهِ] كَانَ بَعِيدَ الدَّرَكِ، وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ خَفِيَ أَمْرُهُ، وَ مَنْ مَرِضَ


(1) رَوَى الْحِلِّيُّ الْحَدِيثَ فِي عَدَدِهِ الْقَوِيَّةِ: 204/ 1 وَ 5، وَ ذَكَرَ الدُّعَاءِ فِي: 208. وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 162 بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ.

التالي الأصلية 129داخلي 121/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...