الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 134
/ داخلي 126 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 134]
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ (1) فَاجْعَلْنِي عَلَى هُدًى مِنْكَ، وَ لَقِّنِّي الْكَلِمَاتِ الَّتِي لَقَّنْتَ آدَمَ (عليه السلام) وَ تُبْتَ عَلَيْهِ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي (فِي مَنْ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ*، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ) (2) وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْخَاشِعِينَ فِي الصَّلَاةِ الَّذِينَ فَلٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ*.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصّٰابِرِينَ الَّذِينَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ، وَ اجْعَلْ عَلَيَّ صَلَاةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً، وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُهْتَدِينَ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ، وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الظَّالِمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ تَتَوَفّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ: سَلٰامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*، اللَّهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ، وَ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ، سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ، فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُخْبِتِينَ (3) الَّذِينَ إِذٰا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
(1) الْبَقَرَةِ 2: 3.
(2) فِي «ك»: فِيمَنْ يَقُمْنَ الصَّلَاةِ وَ يُؤْتَيْنَ الزَّكَاةِ. وَ فِيهَا اضْطِرَابَ وَاضِحٌ كَمَا لَا يَخْفَى، وَ لَمْ نَجِدُ فِي «ن» مَا يَتَّفِقُ مَعَ الدُّعَاءِ، بِحَيْثُ وَرَدَ بشكل مُخْتَلَفَ، إِلَّا ان الْعَلَّامَةُ الْحُلِيِّ (رحمه اللّه) اورد نَصَّ الدُّعَاءِ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ فاقتطعنا مِنْهُ مَا اثبتناه اعلاه.
(3) اخبت لِلَّهِ: خَشَعَ وَ تَوَاضَعَ. لِسَانِ الْعَرَبِ- خَبَتَ- 2: 27.
التالي
الأصلية 134
داخلي 126/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...