الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 139 / داخلي 131 من 272

صفحة
[صفحة 139]

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (1).


(اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ) (2) يُطْعِمُونَ الطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً. إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً. إِنّٰا نَخٰافُ مِنْ رَبِّنٰا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (3) اللَّهُمَّ قِنِي كَمَا وَقَيْتَهُمْ، وَ لَقِّنِّي جَنَّةً وَ حَرِيراً مُتَّكِئِينَ فِيهٰا عَلَى الْأَرٰائِكِ لٰا يَرَوْنَ فِيهٰا شَمْساً وَ لٰا زَمْهَرِيراً، اللَّهُمَّ آمِنِّي يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً، وَ لَقِّنِّي نَضْرَةً وَ سُرُوراً، اللَّهُمَّ وَ اسْقِنِي كَمَا سَقَيْتَهُمْ شَرٰاباً طَهُوراً، وَ حَلِّنِي كَمَا حَلَّيْتَهُمْ أَسٰاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ، وَ ارْزُقْنِي كَمَا رَزَقْتَهُمْ سَعْياً مَشْكُوراً.


رَبَّنٰا لٰا تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ (4) وَ اجْعَلْنِي مِنَ الصّٰابِرِينَ وَ الصّٰادِقِينَ وَ الْقٰانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحٰارِ.


رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا أَنْتَ مَوْلٰانٰا فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ (5).


(1) الْحَشْرِ 59: 10.

(2) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(3) الانسان 76: 8- 10.

(4) آلِ عِمْرَانَ 3: 8.

(5) الْبَقَرَةِ 2: 286.

التالي الأصلية 139داخلي 131/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...