الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 147 من 272 · الصفحة الأصلية 155

صفحة
[صفحة 155]

وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِقَوْلِكَ الْحَقِّ اللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ الْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ الزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لٰا شَرْقِيَّةٍ وَ لٰا غَرْبِيَّةٍ يَكٰادُ زَيْتُهٰا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نٰارٌ نُورٌ عَلىٰ نُورٍ يَهْدِي اللّٰهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَضْرِبُ اللّٰهُ الْأَمْثٰالَ لِلنّٰاسِ وَ اللّٰهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (1).


اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِنُورِكَ، وَ اجْعَلْ لِي فِي الْقِيَامَةِ نُوراً بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، أَهْتَدِي بِهِ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ (فِي أَهْلِي الْعَافِيَةَ) (2) وَ وُلْدِي وَ مَالِي، وَ أَنْ تَلْبِسَنِي (فِي ذَلِكَ) (3) الْمَغْفِرَةَ وَ الْعَافِيَةَ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي، وَ أَعُوذُ بِكَ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4).


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً صَادِقاً، وَ يَقِيناً ثَابِتاً لَيْسَ مَعَهُ كُفْرٌ، وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* [وَ] صَلِّ عَلَى


(1) النُّورِ 24: 35.

(2) فِي نُسْخَةٍ «ن»: الْعَافِيَةَ فِي نَفْسِي وَ اهلي.

(3) فِي نُسْخَةٍ «ك»: فِيهِ، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن».

(4) آلِ عِمْرَانَ 3: 26.

التالي ص 147/272 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...