الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 152 من 272

صفحة
[صفحة 160]

أَعْطَيْتَنِي، وَ لَا تَفْتِنِّي بِمَا مَنَعْتَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تُعْطِي عِبَادَكَ، مِنَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ، وَ الْإِيمَانِ وَ الْأَمَانَةِ، وَ الْوَلَدِ النَّافِعِ غَيْرِ الضَّالِّ وَ الْمُضِلِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَ مِنْكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ.


اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي، وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُطْغٍ، أَوْ هَوًى مُرْدٍ، أَوْ عَمَلٍ مُخْزٍ.


اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ أَظْهِرْ حُجَّتِي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ أَوْلِيَائِي.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا هُوَ مِنْ طَاعَتِكَ أُرِيدُ بِهِ سُوءاً أَوْ جَهْلًا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي. اللَّهُمَّ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَ شَرِّ السُّلْطَانِ، وَ مَا تَجْرِي بِهِ الْأَقْلَامُ، وَ أَسْأَلُكَ عَمَلًا بَارّاً، وَ عَيْشاً قَارّاً، وَ رِزْقاً دَارّاً. اللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْأَيَّامَ (1) وَ اطَّلَعْتَ عَلَى السَّرَائِرِ، وَ حَلَلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ، فَالْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُصْغِيَةٌ، وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، وَ إِنَّمَا أَمْرُكَ إِذَا أَرَدْتَ الشَّيْءَ أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ*.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُدْخِلَ طَاعَتَكَ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي لِأَعْمَلَ بِهَا ثُمَّ لَا تُخْرِجُهَا مِنِّي أَبَداً. اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ مِنْ كُلِّ أَعْضَائِي بِرَحْمَتِكَ لِأَنْتَهِيَ عَنْهَا ثُمَّ لَا تُعِيدُهَا إِلَيَّ أَبَداً. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي. اللَّهُمَّ كُنْتَ إِذْ لَا شَيْءَ مَحْسُوساً وَ تَكُونُ أَخِيراً


(1) فِي نُسْخَةِ الْمَجْلِسِيُّ: الاثام.

التالي الأصلية 160داخلي 152/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...