السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 16 من 272 · الصفحة الأصلية 20
صفحة
[صفحة 20]
و حيث يؤكده ما رواه هو عن ذلك في كتابه الموسوم بفلاح السائل، حيث يقول:
و قد كنت مضيت بنفسي و أشرت الى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدي و مولاي علي بن ابي طالب (عليه السلام) متضيفا و مستجيرا و وافدا و سائلا و آملا، متوسلا بكل ما يتوسل به احد من الخلائق اليه، و جعلته تحت قدمي والديّ (رضوان اللّه عليهما)، لاني وجدت اللّه جل جلاله يأمرني بخفض الجناح لهما و يوصيني بالاحسان اليهما، فأردت أن يكون رأسي مهما بقيت في القبور تحت قدميهما.
كما ان صاحب الحوادث الجامعة- المعاصر لتلك الفترة- يذكر في حوادث سنة 664 هما نصه:
و فيه توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاووس و حمل الى مشهد جده علي بن ابي طالب (عليه السلام) ...
ما قيل عنه (رحمه اللّه تعالى):
1- قال العلامة الحلّي عنه: السيد السند رضي الدين علي بن موسى بن طاووس كان من اعبد من رأيناه من أهل زمانه.
و قال في اجازته لبني زهرة: و من ذلك جميع ما صنفه السيدان الكبيران السعيدان رضي الدين علي و جمال الدين احمد ابنا موسى بن طاووس الحسنيان