و يقول السّيّد الإمام، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلّامة الفاضل، الزّاهد العابد، البارع الورع، رضيّ الدّين، ركن الإسلام، جمال العارفين، أفضل السّادة، شرف العترة، ذو الحسبين، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمّد ابن محمّد الطّاووس، كبت اللّه أعاديه و خذل شانئيه: و وجدت رواية أخرى في كتاب من كتب أصحابنا فيه أدعية كلّ يوم من كلّ شهر، و في أدعيته زيادات و اختلافات، فاحببت نقلها إلى هذا الكتاب احتياطا و استظهارا فيما يقرّب إلى مالك يوم الحساب، و ما يزيد في محفظ النّفوس المشغولة بما لكها ربّ الأرباب.
(1) الكدر: نقيض الصفاء، و الكدرة من الالوان، ما نحا نحو السواد و الغبرة. لسان العرب 5: 134.
(2) رواه العلامة الحلي في العدد القوية: 370/ 1 و 2 و 3 و 6 باختلاف فيه، و اورد الدعاء في: 377، و نقله المجلسي في البحار 97: 184 باختلاف يسير.