الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 170 من 272

[صفحة 178]

، وَ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِينَ، وَ أَوْسَعُ الْمُفْضِلِينَ، وَاسِعُ الْفَضْلِ، شَدِيدُ الْبَطْشِ، حُكْمُهُ عَدْلٌ، وَ هُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، صَادِقُ الْوَعْدِ، يُعْطِي الْخَيْرَ، يَقْضِي بِالْحَقِّ، وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ*، وَ يَهْدِي السَّبِيلَ، وٰاسِعُ الْمَغْفِرَةِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ، وَ الْمَوْتَ وَ الْحَيٰاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


جَمِيلُ الثَّنَاءِ، حَسَنُ الْبَلَاءِ، سَمِيعُ الدُّعٰاءِ*، عَدْلُ الْقَضَاءِ، يَخْلُقُ كَيْفَ يَشَاءُ، وَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، لَهُ الْحَمْدُ، وَ لَهُ الْعِزَّةُ، وَ لَهُ الْكِبْرِيٰاءُ، وَ لَهُ الْجَبَرُوتُ، وَ لَهُ الْعَظَمَةُ، يُنَزِّلُ الْغَيْثَ*، وَ يَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ*، وَ يُرْسِلُ الرِّيٰاحَ*، وَ يُنْشِئُ السَّحٰابَ الثِّقٰالَ، وَ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ*، وَ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ، وَ يُجِيبُ الدَّاعِي وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يُعْطِي السَّائِلَ فَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى، وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) تَقَدَّسَتْ لَهُ أَسْمَاؤُهُ لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ (2) جَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَ سَبَغَتْ (3) نِعْمَتُهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً بِجُودِهِ (4).


(1) الشورى 42: 11.

(2) الأعراف 7: 54.

(3) شيء سابغ أي كامل واف، و سبغت النعمة تسبغ سبوغا: اتسعت، و اسبغ اللّه عليه النعمة، أي اتمها.

الصحاح- سبغ- 4: 1321.


(4) نقله المجلسي في البحار 97: 188 باختلاف فيه.

التالي الأصلية 178داخلي 170/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...