الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 173 من 272 · الصفحة الأصلية 181

صفحة
[صفحة 181]

اليوم الخامس:


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الليل [الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ أَوَّلُهُ شُكْرَكَ، وَ عَاقِبَتُهُ رِضْوَانَكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ مَحْمُوداً، وَ فِي عِبَادِكَ مَعْبُوداً.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْقَضَاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّخَاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْبَاطِنَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النِّعَمِ الْمُتَظَاهِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، أَهْلَ الْحَمْدِ، وَ وَلِيَّ الْحَمْدِ، مِنْهُ بَدَأَ الْحَمْدُ، وَ إِلَيْهِ يَنْتَهِي الْحَمْدُ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَ آخِرَ النَّهَارِ، وَ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ آخِرَ اللَّيْلِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ، وَ مَا يَشَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَرْضَى، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ مَا يَشَاءُ، فَإِنَّهُ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً، وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ*، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ يُرَى، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ رِزْقَنَا وَ مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَيَّنَ السَّمٰاءَ الدُّنْيٰا بِمَصٰابِيحَ* وَ جَعَلَهَا رُجُوماً لِلشَّيٰاطِينِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَرْضَ قَرٰاراً* فَأَنْبَتَ لَنَا مِنَ الشَّجَرِ وَ الزَّرْعِ وَ الْفَوَاكِهِ وَ النَّخْلِ أَلْوَاناً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَرْضِ جَنَّاتٍ وَ أَعْنَاباً وَ فَجَّرَ فِيهَا عُيُوناً وَ جَعَلَ


التالي ص 173/272 — الأصلية 181 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...