الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 179 من 272 · الصفحة الأصلية 187

صفحة
[صفحة 187]

وَ لَا يَقْصُرُ عَنْ أَفْضَلِ رِضَاكَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُطَاعُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَافُ إِلَّا عَدْلُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْفَضْلُ عَلَى مَنْ أَطَاعَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ عَصَاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ رَحِمَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ كَانَ فَضْلًا مِنْهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ عَذَّبَ مِنْ خَلْقِهِ كَانَ عَدْلًا مِنْهُ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفُوتُهُ الْقَرِيبُ، وَ لَا يَبْعُدُ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمِدَ نَفْسَهُ وَ اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتَابَهُ، وَ جَعَلَهُ (آخِرَ) (1) دَعْوَى أَهْلِ جَنَّتِهِ، وَ خَتَمَ بِهِ قَضَاءَهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَ لَا يَزَالُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ قَبْلَ كَانَ. وَ لَا يُوجَدُ لِكَانَ مَوْضِعٌ قَبْلَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَكُونُ كَائِنٌ غَيْرُهُ، لِأَنَّهُ هُوَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَهُ، وَ هُوَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ مِثْلُهُ، وَ هُوَ الْبَاقِي الدَّائِمُ بِغَيْرِ غَايَةٍ وَ لَا فَنَاءٍ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ وَصْفَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَلَتِ الْعُقُولُ عَنْ مَبْلَغِ كُنْهِ عَظَمَتِهِ حَتَّى رَجَعُوا إِلَى مَا امْتَدَحَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ عِزِّهِ وَ جُودِهِ وَ طَوْلِهِ.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ، وَ دَحَا الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ، وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ، الْعَالِمِ بِغَيْرِ


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

التالي ص 179/272 — الأصلية 187 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...