الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 190
/ داخلي 182 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 190]
وَ مَا كُفِرَ، وَ مَا مَضَى مِنْهَا وَ مَا بَقِيَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ عَفْوِكَ وَ سَتْرِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ تَفَضُّلِكَ وَ نِعَمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ بِإِصْلَاحِكَ أَمْرَنَا، وَ حُسْنِ بَلَائِكَ عِنْدَنَا. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ وَ تُعْبَدَ وَ تُشْكَرَ (1).
اليوم التاسع:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ أَعْطَيْتَنَاهُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ شَرٍّ صَرَفْتَهُ عَنَّا، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ، وَ بَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَبْلَيْتَ وَ أَوْلَيْتَ وَ أَغْنَيْتَ، وَ أَخَذْتَ وَ أَعْطَيْتَ، وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ، فَكُلُّ ذَلِكَ لَكَ وَ إِلَيْكَ، فَتَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ، لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَ لَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تُبْدِئُ وَ الْمَعَادُ إِلَيْكَ، وَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَ تَسْتَغْنِي وَ نَفْتَقِرُ إِلَيْكَ، فَلَبَّيْكَ رَبَّنَا وَ سَعْدَيْكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَرِثْتَ وَ أَوْرَثْتَ، فَإِنَّكَ تَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهٰا وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ، وَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، لَا يَبْلُغُ مَدْحَكَ قَوْلُ قَائِلٍ فِيكَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ، وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ، [وَ] أَنْتَ حَقِيقٌ بِالْحَمْدِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا يَنْبَغِي إِلَّا لَكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى، وَ لَكَ
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 195.
التالي
الأصلية 190
داخلي 182/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...