الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 193 من 293

صفحة
[صفحة 184]

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصَى وَ الْمَدَرِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ (1)، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ إِنَّمَا أَمْرُكَ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ*، اصْطَنَعْتَ عِنْدَنَا أَنْ نَشْكُرَكَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجْزِي بِالصَّبْرِ نَجَاةً، وَ بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ عَنَّا الضُّرَّ وَ الْكَرْبَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ ثِقَتُنَا حِينَ تَنْقَطِعُ الْحِيَلُ مِنَّا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُسَائِلُهُ الْعَافِيَةَ فَيُعَافِينِي وَ إِنْ كُنْتُ مُتَعَرِّضاً لِمَا يُؤْذِينِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْتَغِيثُهُ فَيُغِيثُنِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْتَعِينُهُ فَيُعِينُنِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْتَنْصِرُهُ فَيَنْتَصِرُ لِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُنَاجِيهِ كما [كُلَّمَا شِئْتُ بِمَا أُرِيدُ مِنْ حَاجَتِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكِلْنِي إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِي.


(1) عَالِجٍ (بِاللَّامِ الْمَكْسُورَةِ وَ الْجِيمِ): رِمَالٌ بَيْنَ فَيَدُ وَ القريات وَ هِيَ مُتَّصِلَةٌ بِالثَّعْلَبِيَّةِ عَلَى طَرِيقِ مَكَّةَ، لَا مَاءَ بِهَا. انْظُرْ معجم الْبُلْدَانِ 4: 69.

التالي ص 193/293 — الأصلية 184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...