الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 209
/ داخلي 201 من 272
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 209]
اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، لَا شَرِيكَ لَكَ. يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ، أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ وَ مَجْدِكَ وَ جُودِكَ وَ فَضْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ جَمَالِكَ وَ جَلَالِكَ، وَ عِزِّكَ وَ عِزَّتِكَ، لَمَّا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ الَّتِي كَتَبْتَ عَلَيْهَا (الرَّحْمَةَ) (1) أَنْ تَقُولَ: قَدْ آتَيْتُكَ يَا عَبْدِي مَا سَأَلْتَنِي فِي عَافِيَةٍ (وَ أَدَّيْتُهَا) (2) لَكَ مَا أَحْيَيْتُكَ حَتَّى أَتَوَفَّاكَ فِي عَافِيَةٍ إِلَى رِضْوَانِي وَ أَنْتَ لِنِعْمَتِي مِنَ الشَّاكِرِينَ.
أَسْتَجِيرُ بِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَلُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَسْتَغِيثُ بِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أُومِنُ بِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَدْعُوكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَاسْتَجِبْ لِي وَ أَثِبْنِي بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ، أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَظِيمُ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ.
وَ أَسْأَلُكَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بِكُلِّ قَسَمٍ أَقْسَمْتَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَ الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ، أَوْ فِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ، أَوْ فِي الزَّبُورِ، أَوْ فِي الْأَلْوَاحِ، أَوْ فِي التَّوْرَاةِ، أَوْ فِي الْإِنْجِيلِ، أَوْ فِي الْكِتَابِ الْمُبِينِ،
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(2) فِي نُسْخَةٍ «ك»: وَ ادمتك، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن»، وَ ان كَانَ الصَّوَابِ: وَ ادمت لَكَ.
التالي
الأصلية 209
داخلي 201/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...