الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 207 من 272 · الصفحة الأصلية 215
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 215]
اللَّهُ شَهَادَةً أَدَّخِرُهَا لِهَوْلِ الْمُطَّلَعِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ الْحَقِّ أَرْجُو بِهَا دُخُولَ الْجَنَّةِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ الْحَقِّ يَشْهَدُ بِهَا سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ قَصَبِي وَ عَصَبِي وَ مَا تَسْتَقِلُّ بِهِ قَدَمَيَّ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةَ الْحَقِّ وَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أَرْجُو أَنْ يُطْلِقَ اللَّهُ بِهَا لِسَانِي عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَبَداً، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* (1).
اليوم الثامن عشر:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ، الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ، الْعَلِيُّ الْوَافِي، الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الصَّمَدُ الْفَرْدُ، الْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ، الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ، الْمُغِيثُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ.
(1) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعُدَدِ الْقَوِيَّةِ 106 بِزِيَادَةٍ فِي آخِرِهِ، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 97: 207.
التالي
ص 207/272 — الأصلية 215
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...