الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 214 من 272

صفحة
[صفحة 222]

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي فِتْنَةَ الشَّهَوَاتِ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُثْبِتَنِي عِنْدَ كُلِّ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ (أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَايَ وَ مَسْأَلَتِي) (1)، لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ، وَ لَا يَقْدِرُ قَدْرَكَ أَحَدٌ. أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَغْلَى وَ أَعْظَمُ وَ أَحْلَمُ وَ أَمْجَدُ وَ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَقْدِرَ الْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ عَلَى صِفَتِكَ، أَنْتَ كَمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ يَا مَلِكَ يَوْمِ الدِّينِ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ، وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ بِهَا، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، قَدِيمَهَا وَ حَدِيثَهَا، صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا، سِرَّهَا وَ عَلَانِيَتَهَا، مَا عَلِمْتُهُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ مَا أَحْصَيْتَ عَلَيَّ مِنْهَا وَ حَفِظْتَهُ وَ نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ (2).


اليوم الحادي و العشرون:


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلٰاةَ وَ مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَ اجْعَلْنِي عَلَى هُدًى مِنْكَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَ لَقِّنِّي الْكَلِمَاتِ الَّتِي لَقَّنْتَهَا آدَمَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ


(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةٍ «ن».

(2) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعُدَدِ الْقَوِيَّةِ 215، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 211.

(3) الْبَقَرَةِ 2: 3.

التالي الأصلية 222داخلي 214/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...