الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 217 من 272

صفحة
[صفحة 225]

مَمْنُونٍ، اللَّهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الْأَبْرٰارِ. رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لٰا تُخْزِنٰا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ (1).


اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ دَرَجَةً وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ رِزْقاً كَرِيماً، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِكَ وَ لٰا يَنْقُضُونَ الْمِيثٰاقَ، وَ مِنَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ (2) اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغٰاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقٰامُوا الصَّلٰاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمّٰا رَزَقْنٰاهُمْ سِرًّا وَ عَلٰانِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ (3) وَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (4).


اليوم الثاني و العشرون:


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَأَيْتَهُ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ، وَ مِمَّنْ تُسْكِنُهُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، جَنّٰاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ*. اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تَزَكَّى وَ يَقُولُ: رَبَّنٰا آمَنّٰا فَاغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنَا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ أَرْحَمُ


(1) آلِ عِمْرَانَ 3: 193- 194.

(2) الرَّعْدِ 13: 21.

(3) الرَّعْدِ 13: 22.

(4) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ 232، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 213.

التالي الأصلية 225داخلي 217/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...