الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 232
/ داخلي 224 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 232]
سَمِعْنٰا وَ أَطَعْنٰا غُفْرٰانَكَ رَبَّنٰا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (1) رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (2) وَ لٰا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (3) رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً (4) رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (5) رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي (6) رَبَّنَا اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (7).
رَبَّنَا تُبْ عَلَيْنَا وَ ارْحَمْنَا وَ اهْدِنَا وَ اغْفِرْ لَنَا، وَ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا آخِرَهَا، وَ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ، وَ اخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، فَإِنِّي بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، يَا فَارِجَ الْهَمِّ، يَا كَاشِفَ الْغَمِّ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، أَنْتَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمُهُمَا، ارْحَمْنِي فِي جَمِيعِ حَوَائِجِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ مَا أَرْجُو، وَ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَحْذَرُ، وَ الْأَمْرُ بِيَدِكَ، وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي، وَ كُلُّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَ لَا أَحَدَ أَفْقَرُ إِلَيْكَ مِنِّي. اللَّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ فِي نِعْمَتِكَ
(1) الْبَقَرَةِ 2: 285.
(2) طه 20: 114.
(3) الشُّعَرَاءِ 26: 87.
(4) الْأُسَرَاءَ 17: 80.
(5) الْمُؤْمِنُونَ 23: 29.
(6) طه 20: 25- 26.
(7) الْحَشْرِ 59: 10.
التالي
الأصلية 232
داخلي 224/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...