الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 232 من 272

صفحة
[صفحة 240]

وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَ شَرِّ الْمَمَاتِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْعَجْزِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَ الْهَرَمِ وَ الْفَقْرِ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.


اللَّهُمَّ قَدْ سَبَقَ مِنِّي مَا قَدْ سَبَقَ مِنْ زَلَلِ قَدَمَيَّ، وَ مَا كَسَبَتْ يَدَايَ، وَ مَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، رَبِّ قَدْ عَلِمْتَهُ كُلَّهُ، وَ عِلْمُكَ بِي أَفْضَلُ مِنْ عِلْمِي بِنَفْسِي، وَ أَنْتَ يَا رَبِّ تَمْلِكُ مِنِّي مَا لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي، خَلَقْتَنِي يَا رَبِّ وَ تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِي، وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً، وَ لَسْتُ شَيْئاً إِلَّا بِكَ. لَسْتُ أَرْجُو الْخَيْرَ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ، وَ لَمْ أَصْرِفْ عَنْ نَفْسِي سُوءاً قَطُّ إِلَّا مَا صَرَفْتَهُ عَنِّي. عَلَّمْتَنِي- يَا رَبِّ- مَا لَمْ أَعْلَمْ، وَ رَزَقْتَنِي- يَا رَبِّ- مَا لَمْ أَمْلِكْ وَ مَا لَمْ أَحْتَسِبْ، وَ بَلَغْتَ بِي- يَا رَبِّ- مَا لَمْ أَكُنْ أَرْجُو، وَ أَعْطَيْتَنِي- يَا رَبِّ- مَا قَصُرَ عَنْهُ أَمَلِي، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً. أَنْتَ غَافِرُ الذَّنْبِ اغْفِرْ لِي وَ أَعْطِنِي فِي قَلْبِي مَا تَهُونُ بِهِ عَلَيَّ بَوَائِقُ الدُّنْيَا.


اللَّهُمَّ افْتَحْ لِيَ الْيَوْمَ بَابَ الْأَمْنِ الَّذِي فِيهِ الْمَخْرَجُ وَ الْفَرَجُ وَ الْعَافِيَةُ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَهُ، وَ اهْدِنِي (1) سَبِيلَهُ، وَ لَيِّنْ لِي مَخْرَجَهُ. اللَّهُمَّ وَ كُلُّ مَنْ قَدَرْتَ لَهُ عَلَيَّ مَقْدُرَةً مِنْ خَلْقِكَ، فَخُذْ عَنِّي بِقُلُوبِهِمْ وَ أَلْسِنَتِهِمْ، وَ أَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ، وَ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ،


(1) فِي نُسْخَةٍ «ك»: وَ هنئ لِي، وَ اثبتنا مَا تَقَدَّمَ فِي الرِّوَايَةِ الاولى مِنْ نُسْخَةٍ «ك» وَ «ن».

التالي الأصلية 240داخلي 232/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...