الرجوع
الرئيسية
الدروع الواقية
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 243
/ داخلي 235 من 272
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 243]
أَنْ تُلْبِسَنِي فِيهِ الْعَافِيَةَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ آمِنْ رَوْعَتِي، وَ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي، اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ تُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ (1).
يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي، وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي، أَسْأَلُكَ ذَلِكَ بِأَنَّكَ مَالِكٌ، وَ أَنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ (شَكٌّ) (2)، وَ تَوَاضُعاً لَيْسَ بَعْدَهُ كِبْرٌ، وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (3).
اليوم السابع و العشرون:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَ تَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي، وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي، وَ تَحْفَظُ بِهَا عِيَالِي، وَ تَرْفَعُ بِهَا
(1) آلِ عِمْرَانَ 3: 26- 27.
(2) مِنْ نُسْخَةٍ «ك» شُكْرَ، وَ اثبتنا مَا فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(3) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ 323، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 218 بِاخْتِلَافٍ فِيهِ.
التالي
الأصلية 243
داخلي 235/272
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...