الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 251 من 293 · الصفحة الأصلية 238

صفحة
[صفحة 238]

وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ.


لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي، أَنْتَ سَيِّدِي، وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ أَقْرَرْتُ بِخَطِيئَتِي، أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْمَنُّ يَا مَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِالْعِزِّ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا كَفَيْتَنِي كُلَّ بَاغٍ وَ حَاسِدٍ، وَ عَدُوٍّ مُخَالِفٍ، وَ بِالْعِزِّ الَّذِي نَتَقْتَ (1) بِهِ الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ لَمَّا كَفَيْتَنِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْهُمْ، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً (2).


اليوم السادس و العشرون:


اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرِي [بِغِنَاكَ] (3) وَ تَغَمَّدْ ظُلْمِي بِفَضْلِكَ وَ عَفْوِكَ، وَ فَرِّغْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ. اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ، وَ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ،


(1) النتق: الزعزعة وَ النِّقْضُ. الصِّحَاحِ- نتق- 4: 1558.

(2) رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ فِي الْعَدَدِ الْقَوِيَّةِ 312، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارُ 97: 217.

(3) يَبْدُو أَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ سَقَطَتْ مِنْ نُسْخَةٍ «ك» وَ لَمْ نَجِدُ فِي «ن» مَا يَتَّفِقُ مَعَ هَذِهِ الْعِبَارَةِ، وَ اثبتنا مَا نَرَاهُ مناسبا.

التالي ص 251/293 — الأصلية 238 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...