الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 258 من 272

صفحة
[صفحة 266]

يَكُونُ مَرْزُوقاً، مَشْغُوفاً، مُحْسِناً إِلَى أَهْلِهِ وَ سَائِرِ النَّاسِ، وَ يُعَمَّرُ طَوِيلًا، وَ تُصِيبُهُ الْهُمُومُ وَ يُبْتَلَى فِي بَصَرِهِ (1).


<</span>الْيَوْمُ التَّاسِعُ وَ الْعِشْرُونَ مِنَ الشَّهْرِ> صَالِحٌ مُبَارَكٌ، مُخْتَارٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا، وَ لِلِقَاءِ الْإِخْوَانِ وَ الْأَصْدِقَاءِ وَ السُّلْطَانِ، وَ فِعْلِ الْبِرِّ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الْحَرَكَةِ (2).


<</span>الْيَوْمُ الثَّلَاثُونَ [مِنَ الشَّهْرِ]> يَوْمٌ سَعْدٌ مُبَارَكٌ، جَيِّدٌ خَفِيفٌ، وَ هُوَ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ تَلْتَمِسُ فِيهِ (3) وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.


يقول السيّد الإمام، العالم العامل، الفقيه الكامل، العلامة الفاضل، الزّاهد العابد، الورع، رضي الدين، ركن الإسلام، جمال العارفين، أفضل السّادة، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطّاووس: و قد قدمنا في الفصل السّادس و الثّلاثين من الجزء الثّاني (4) دعاء عن مولانا الهادي (عليه السلام) مختصرا في تعقيب الصّبح، تزول به نحوس الأيّام المحذورة من الشّهر (5).


(1) نقله المجلسي في البحار 59: 87/ 198 باختلاف يسير.

(2) نقله المجلسي في البحار 59: 88/ 206 باختلاف فيه.

(3) نقله المجلسي في البحار 59: 90/ 215 باختلاف يسير.

(4) المراد به الجزء الثاني في كتاب فلاح السائل المفقود، علما بان المصنف (رحمه اللّه) اشار اليه في مقدمة الفلاح عند ذكره للفصول، و هو في الفصل السادس و الثلاثين.

(5) ذكر الكفعمي في آخر نسخة «ن» الرواية هذه بدعاء الامام الهادي (عليه السلام) بما نصه: هذه الرواية رواها ابو السري سهل بن اسحاق الملقب بابي نواس قال: كنت أخدم الامام الهادي (عليه السلام) بسر من رأى، و أسعى في حوائجه، فقلت له ذات يوم: يا سيدي الأيام النحسات في الشهر الى التوجه في الحوائج فيها فدلني على ما احترز به من مخاوفها فقال له: يا سهل ان لشيعتنا و موالينا عصمة لو سلكوا بها في لجج البحار و سباسب البيد لأمنوا بها من كل مخوف، يا سهل اذا اصبحت فقل ثلاثا- و كذلك اذا امسيت- هذا الدعاء، و هو دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبيت على فراش النبي (ص) و هو:

امسيت اللهم معتصما بذمامك المنيع، الذي لا يطاول و لا يحاول، من شر كلّ غاشم و طارق، من سائر ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق، في جنة من كل خوف، بلباس سابغة، باهل نبيك محمد (عليهم السلام) محتجبا من كل قاصد لي الى أذية بجدار حصين، لا خلاف في الاعتراف بحقهم و التمسك بحبلهم موقنا ان الحق لهم و معهم و منهم و بهم اوالي من والوا و اجانب من جانبوا فصل على محمد و آله و أعذني اللهم بهم من شر كل ما اتقيه، يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السموات و الأرض انا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ.


التالي الأصلية 266داخلي 258/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...