السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 27 من 272 · الصفحة الأصلية 35
صفحة
[صفحة 35]
كل شهر، و أول أربعاء في العشر الثاني منه، و آخر خميس من العشر الاخير منه.
الفصل السابع: فيما نذكره من الرواية في أدب الصائم في هذه الثلاثة الايام.
الفصل الثامن: فيما نذكره من الرواية في هذه الثلاثة الايام.
الفصل التاسع: فيما نذكره من الرواية في هذه الثلاثة الايام من الشهر أربعاء بين خميسين، أو خميسا بين أربعاءين.
الفصل العاشر: فيما نذكره من الرواية في تعيين أول خميس من الشهر، و آخر خميس منه.
الفصل الحادي عشر: فيما نذكره من الرواية بأنه اذا اتفق خميسان في أوله و أربعاء ان في وسطه، أو خميسان في آخره، أن صوم الاول منهما أفضل أو الآخر، و تأويل ذلك.
الفصل الثاني عشر: فيما نذكره مما يعمله من ضعف عن صيام الثلاثة الايام.
الفصل الثالث عشر: فيما نذكره من الاخبار في أنه يجزئ مد من الطعام عن اليوم.
الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من صوم اليوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كل شهر، و هي الايام البيض.
الفصل الخامس عشر: فيما نذكره من فضل قراءة سورة الاعراف في كل شهر.
الفصل السادس عشر: فيما نذكره من فضل قراءة سورة الانفال في كل شهر.