الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة القارئ 272 من 272 · الصفحة الأصلية 280

صفحة
[صفحة 280]

تموت فيه و ترمى في بئر النّسيان و الهوان (1).


أقول: و لكن قل الآن إن كنت من أهل الإيمان،


مَا رُوِّينَا بَعْضَ مَعْنَاهُ عَنِ الْإِمَامِ الطَّاهِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ وَ أَبْنَائِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَهَبْتَنَا أَجَلَّ شَيْءٍ عِنْدَكَ وَ هُوَ الْإِيمَانُ بِكَ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ، فَلَا تَحْرِمْنَا مَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الْغُفْرَانِ مَعَ الْمَسْأَلَةِ وَ الِابْتِهَالِ، فَأَنْتَ الَّذِي يُغْنِي عِلْمُهُ عَنِ الْمَقَالِ، وَ كَرَمُهُ عَنِ السُّؤَالِ».


أقول: وَ مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (صلوات اللّه عليه) أَنَّهُ يَمْحُو ذُنُوبَ قَائِلِهِ وَ يُتِمُّ النِّعْمَةَ عَلَيْهِ: «يَا مَنْ وَعَدَ فَوَفَى، وَ تَوَعَّدَ فَعَفَى، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ اغْفِرْ لِمَنْ ظَلَمَ وَ أَسَاءَ وَ اعْتَدَى، وَ لَا أَهْلِكُ وَ أَنْتَ الرَّجَاءُ» (2).


أقول: ثمّ قل ما في معناه:


يا من إذا وقف الوفود ببابه * * * ألهى شريدهم عن الاوطان


أنا عبد نعمتك التي ملأت يدي * * * و ربيب مغناك الذي أغناني


جزت الملوك و من يؤمّل رفده * * * و وقفت حيث ارى الندى و يراني


(1) نقله المجلسي في البحار 8: 304/ 63.

(2) روى الكفعمي صدر الحديث في مصباحه: 79

التالي ص 272/272 — الأصلية 280 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...