الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 31 من 272

[صفحة 39]

فنحن قائلون: اللّهمّ هب لنا ما نحتاج اليه في هذا الشّهر الجديد من العمر المديد، و العيش الرغيد، و من التأييد و المزيد، و كلّ عمل سعيد. و امح كلّ ما اشتمل عليه من كدر أو ضرر، أو امتحان أو نقصان، أو أذى من قريب أو بعيد أو ضعيف أو شديد.


و ألهمنا من حمدك و تقديس مجدك ما يكون مكمّلا لنا لما أنت أهله من رفدك.


و سيّرنا فيه على مطايا السّلامة و الاستقامة، و الامان من الندامة في الدنيا و يوم القيامة.


و اجعل حركاتنا و سكناتنا و اراداتنا و كراهاتنا صادرة عن المعاملة لك بوسائل الاخلاص، و فضائل الاختصاص.


و تفضّل علينا بالعفو و العافية في أدياننا و أبداننا و من يعزّ علينا، و كلّ ما أحسنت به الينا.


و اجعل كلّ ليلة و يوم حضر منه خيرا ممّا مضى قبله، و ضاعف لنا خير ذلك و فضله حتى نكون مجتهدين بالاعمال و الاقوال، في زيادات الكمال و الاقبال، و متعوّضين من نقصان الاعمار بانقضاء اللّيل و النّهار، بما نظهر به من الاستظهار للمقام تحت التراب و الاحجار، و لدفع اهوال يوم الاخطار، و لعمارة دار القرار.


فأدخلنا في شهرنا هذا مُدْخَلَ صِدْقٍ، و أقمنا به مقام صدق، و أخرجنا مُخْرَجَ صِدْقٍ، و اجعل لنا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً، و زدنا في


التالي الأصلية 39داخلي 31/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...