الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 39 من 272

صفحة
[صفحة 47]

و منها: أن الصدقة في أول كل شهر للسلامة من أخطاره على شهور العرب.


و منها: أن من وجدته يصلي صلاة أول ليلة من كل شهر للسلامة من مضاره رأيته يصليها في أول ليلة من شهور العرب.


و منها. أن أول السنة بإجماع المسلمين إما الشهر المحرم أو شهر رمضان، و كلاهما من شهور العرب.


و منها: أن خطاب الشريعة المحمدية يحمل على لسانه العربي الذي جاء به شريف القرآن الإلهي.


و منها: أنني اعتبرت الوعود و الوعيد المتضمن لايام الشهور فوجدت كثيرا منها موجودا في شهور العرب.


و منها: ما يحصن من محذورات الايام التي تكره فيها الحركات غير ما قدمناه من الصلوات و الصدقات.


حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَحَّامُ السُّرَّمَرَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ الْمَنْصُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ سَهْلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُلَقَّبُ بِأَبِي نُوَاسٍ مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ المعلق بصف شنيف. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَ كَانَ يُلَقَّبُ بِأَبِي نُوَاسٍ، لِأَنَّهُ كَانَ يُطَيِّبُ وَ يُكْثِرُ الْمِزَاحَ وَ يُظْهِرُ التَّشَيُّعَ عَلَى طَرِيقِ الطَّيْبَةِ وَ التَّخَالُعَ وَ يَسْلَمُ عِنْدَ مُخَالِفِيهِ، وَ كَانَ مَوْلَانَا الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه) يَقُولُ لَهُ: «أَنْتَ أَبُو نُوَاسِ الْحَقِّ وَ ذَاكَ أَبُو نُوَاسِ الْغَيِّ وَ الْبَاطِلِ» (1) وَ كَانَ يَخْدُمُ سَيِّدَ الْأَنَامِ (عليه السلام).


(1) رَوَاهُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ 1: 283.

التالي الأصلية 47داخلي 39/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...