الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 47 من 272

صفحة
[صفحة 55]

الفصل السادس: فيما نذكره من صيام أول خميس في العشر الاول من كل شهر


<، و أول أربعاء في العشر الثاني منه، و آخر خميس من العشر الاخير منه.>


رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ، وَ ابْنِ بَابَوَيْهِ، وَ إِلَى ابْنِ فَضَّالٍ، وَ غَيْرِهِمْ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «صَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) حَتَّى قِيلَ: مَا يُفْطِرُ، ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى قِيلَ: مَا يَصُومُ، ثُمَّ صَامَ صَوْمَ دَاوُدَ (عليه السلام) يَوْماً فَيَوْماً لَا، ثُمَّ قُبِضَ عَلَى صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ، وَ قَالَ: يَعْدِلْنَ الدَّهْرَ، وَ يَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ».


قَالَ: وَ زَعَمَ حَمَّادٌ أَنَّ الْوَحَرَ: الْوَسْوَسَةُ.


قَالَ حَمَّادٌ: وَ أَيُّ الْأَيَّام هِيَ؟


قَالَ: فَقَالَ: «أَوَّلُ خَمِيسٍ فِي الشَّهْرِ، وَ أَوَّلُ أَرْبِعَاءَ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنْهُ، وَ آخِرُ خَمِيسٍ فِيهِ».


قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ صَارَتْ هَذِهِ الْأَيَّامُ هِيَ الَّتِي تُصَامُ؟


فَقَالَ: «إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ، فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) الْأَيَّامَ الْمَخُوفَةَ» (1).


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ- وَ غَيْرِهِ- بِإِسْنَادِهِ إِلَى


(1) رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 4: 89/ 1، وَ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ 2: 49/ 210، وَ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ: 105/ 6، وَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي التَّهْذِيبِ 4: 302/ 913، وَ الِاسْتِبْصَارِ 2: 136/ 444.

التالي الأصلية 55داخلي 47/272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...